الشيخ عبدالعزيزبن فيصل الراجحي
سبب تأليف الكتاب: أنني قد اطلعت على كتاب طبع في عمان عام 1415 هـ لبعض من قلّت ديانته وذهبت أمانته, وظهر خبثه وخيانته, وسمى نفسه بسعيد بن مبروك القنوبي, وهو بالتعاسة أحرى . زعم فيه أن أحاديث الآحاد لا يؤخذ بها في الاعتقاد, وان هذا هو مذهب الجمهور وهو الصواب بزعمه, وانه قول الأئمة مالك وأحمد وغيرهما. وطعن في أحاديث الصحيحين, وفي جمع من الأئمة كشيخ الإسلام ابن تيميه وتلميذه شمس الدين ابن القيم, والإمام ابن أبي العز الحنفي رحمهم الله وسمى هذا التعيس كتابه بـ.. (( السيف الحاد على من اخذ بحديث الآحاد في مسائل الاعتقاد .)) فلزم لذلك (( قدوم كتائب الجهاد . لغزو أهل الزندقة والإلحاد . القائلين بعدم الأخذ بحديث الآحاد . في مسائل الاعتقاد ))... وفق الله الجميع للعلم النافع والعمل الصالح.